المقريزي

148

إمتاع الأسماع

وعبد الرحمن بن معمر بن عبد الله بن أبي ابن سلول ، كانت عنده زينب ابنة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أخت حفصة ، خلف عليها بعد عبد الله بن عبد الله بن سراقة في قول البلاذري . ( 1 ) وقال الزبير بن بكار : وأما زينب ابنة عمر فكانت عند عبد الرحمن بن معمر بن عبد الله بن أبي ابن سلول ، ثم خلف عليها عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنس ، أذاة بن رباح بن عبد الله بن قرظ بن عدي بن كعب ، فولدت له عثمانا ، وحميدا وعشيمة بني عبد الله بن عبد الله . ( 2 ) حدثنا الزبير قال : حدثني عثمان بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر السراقي قال : مات جدي وعمي ابنا سراقة ، فأوصيا إلى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بابن عبد الله بن سراقة ، فجعله عمر عند بنته زينب بنت عمر ، فلما بلغ الحلم قال له " عمر : يا حبيبي " ( 3 ) ، من تحب أن أزوجك من بناتي ؟ قال : أمي زينب - وكان . يدعوها أمه - فقال عمر : يا بني إنها ليست أمك ولكنها ابنة عمك ، وقد زوجتك إياها ، فولدت له ابنه ( 4 ) عثمان بن سراقة ، فهي أم كل سراقي على وجه الأرض ( 5 ) .

--> ( 1 ) ( الإصابة ) : 5 / 18 ، ترجمة رقم ( 6185 ز ) . ( 2 ) ( المراجع السابق ) . ( 3 ) ما بين الحاصرتين في ( خ ) فقط وليست في ( الإصابة ) . ( 4 ) زيادة للسياق من ( الإصابة ) . ( 5 ) ثم قال : فيؤخذ من هذا أنه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، لكونه بلغ ، وتزوج ، وولد له في حياة عمر وكل ذلك بعد الوفاة النبوية بثلاث عشر سنة . ( الإصابة ) : 5 / 18 .